عباس العزاوي المحامي
321
موسوعة عشائر العراق
- 14 - قبيلة صليب أو الصلبة هذه القبائل نستطيع ان نعدها من ( القبائل المتحيرة ) ، والمشهود أنها من ( آل ) أي القحطانية وتلفظ ( صليب ) . وهم بدو يترددون إلى انحاء العراق في كل سنة ولا يفترقون عن سائر البدو الا من جهة انهم يتعاطون أمورا في نظر العرب سيئة كبيع أدوية نباتية يصنعونها ، ونساؤهم يطرقن بالحصا ويقال له عندهم ( الطشة ) . فيرتزقون منها في المدن ولا يأتيهم مريض إلا ويقولون له عندنا الشفاء وأنه يكون بكذا وكذا بصورة مقطوع بها لا يتردد الواحد منهم . ولا يحملون السلاح للحرب والمناجزة أو الغزو والنهب . . وهم منتشرون في انحاء مختلفة فلا يستطيعون أن يعيشوا كتلة كبيرة . وأصلهم بدو قد قضت عليهم الحروب في أبعد الأزمان فانقرضوا وبقوا متفرقين فهم بقاياهم المنتشرة . وهم أعرف بالقيعان وأدرى بمواطن الماء ( الآبار ) والمياه الأخرى . فكم أنقذوا من الهلاك تائها كاد يقضي عليه العطش والجوع في صحراء بعيدة المدى ، لا يدرك لها ساحل ولا يعرف لها نهاية طبعا بالنظر لوسائط النقل المعروفة . . . ونرى العرب يعدون من أظلم الظلم التجاوز عليهم ولا يتصور أن يغدروا بتائه ضل الطريق . والعرب لا تعترف بسمو نسبهم . ولكنهم أنفسهم يعتقدون أنهم ( صبة ، صليبة ) أي من العريقين في النسب ولكنهم نسي أصلهم أو أخفوه لأمر سياسي أو حربي لحقهم وكتموا نسبهم حتى عن أولادهم فبقي مجهولا . . .